الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فجزاك الله خيراً لحرصك على أرحامك وإبعادهم عن الحرام، واعلم أن صلة الأرحام من أعظم القربات وقطعها من أعظم الحرمات، ولا يجوز هجرهم إلا إذا غلب على الظن أن هذا سيردعهم ويزجرهم، أو خشي الشخص على نفسه من أن يؤثروا عليه، وإذا كان الهجر سيزيدهم عناداً ومكابرة فالهجر حينئذ حرام ما لم يخف التأثر، ولهذا نقول لك واصل النصح للجميع بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5640، 29501، 7119. والله أعلم.