الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن التعامل مع الكفار يهودا كانوا أو غيرهم جائز في الأصل، وخصوصا إذا لم يكن في العمل معهم إهانة للمسلم أو إذلال له. أما بخصوص العمل في مجال البناء مع مؤسسات يهودية تبني في أرض مغتصبة فهو أمر محرم شرعا لما فيه من إعانتهم على اغتصابهم لأرض المسلمين وتثبيت أقدامهم عليها، والله عز وجل يقول: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2]. والله أعلم.