الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا مجال للتفضيل بينهما، لأن ليلة القدر ثبت تفضيلها وبيان خيريتها بالوحي. قال تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر:3]. وروى الإمام أحمد بسند صحيح كما قال الأرنؤوط عن أبي هريرة: قد جاكم رمضان، شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم . وأما ليلة المولد، فلا نعلم نصا في الوحي يُفيد تفضيلها على غيرها. والله أعلم.