الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب الإتيان بما قُدِر عليه من أركان الصلاة دون حصول مشقة شديدة، فإن كان القيام مما يشق عليك مشقة شديدة تخشى من ورائها ضرراً أو زيادة ألم في الركبة، فلا يجب عليك، وإلا وجب ما تقدر عليه ثم تتم الصلاة جالساً، وعلى هذا يحمل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور في سؤالك: فإن لم تستطع ـ وقد بينا ذلك أكثر تفصيلاً في الفتوى رقم: 322213.
أما الجلوس على الكرسي لأجل السجود والتشهد اللذين لا تستطيع الإتيان بهما إلا بذلك، فلا بأس، وقد سبق بيان حكمه في الفتوى رقم: 221410، وبينا فيها ضابط المشقة الشديدة في تحمل الألم.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 151665.
والله أعلم.