الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق في الفتوى رقم: 15558 حكم من يطأ زوجته وهو يتخيل أجنبية غيرها، وفيها أن ذلك لا يجوز، وأما تخيل الزوجة فلا حرج فيه، وأما قولك هل يحاسب عليه الإنسان بعد أن تاب؟ فالجواب أنه لا يحاسب عليه بعد التوبة لأن التوبة تَجُبُّ ما قبلها. وأما تخيل الأشياء المستحيلة فهو عبث وضياع وقت وربما أدى بالإنسان إلى الوسواس والوقوع في الحرام ولذا ننصح باجتناب ذلك. والله أعلم.