الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما فعلته صحيح، لا حرج عليك فيه، وانظر الفتوى رقم: 130853 لبيان حكم تارك الصلاة، والفتوى رقم: 169801 لبيان ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه الفتوى.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)