الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام السائق قد بين لك أنه يجلس الكلب في الكرسي الخلفي، فلا داعي للوسوسة، فالأصل صدقه، كما أن ما شك في طهارته من الشعر وغيره فالأصل طهارته، على أن شعر الكلب قد اختلف في طهارته بين أهل العلم، والمرجح عندنا طهارته وهو قول الحنفية والمالكية واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وانظر الفتوى رقم: 101112.
وبهذا كله يتبين لك أنه لا داعي لهذه الوساوس وتلك الأوهام، ولكن إن كان هذا السائق مسلما، فلا بد من تنبيهه على حرمة اقتناء الكلاب لغير مسوغ شرعي.
والله أعلم.