الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن موضع الإتيان بربنا لك الحمد بالنسبة للإمام والمنفرد، هو بعد الرفع من الركوع -كما أشرت- فإذا أتى به بعد التسميع، وأثناء الهوي للسجود، فقد خالف الصواب، لكن ذلك لا يؤثر على صحة صلاته، ولا يلزمه منه السجود عند بعض العلماء؛ لمشقة تكرره، وعسر التحرز منه، وكثرة السهو به، وانظر الفتوى رقم: 163831، والفتوى رقم: 106080.
والله أعلم.