الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز لك طاعة والدك في هذا الأمر، إذ أن صلة الرحم واجبة، وقطيعتها حرام، ومن المقرر شرعاً أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهذا فيما إذا لم يكن هنالك مبرر شرعي في منعه إياك عن صلتهم، فإن كان ثَمَّ مبرر شرعي فالواجب عليك طاعته، هذا مع السعي في مناصحة الطرفين وإصلاح ذات البين، حتى تتمكن بذلك من تحقيق المصلحتين، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 31195. والله أعلم.