الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت التركة قد تم قسمها بطريقة صحيحة شرعا, فإن كل وارث يملك نصيبه الذي يستحقه شرعا, وله أن يبيعه بالثمن الذي أراد.
وعلى هذا؛ فإذا كان المحل المذكور قد صار في نصيبك من التركة ثم بعته بأكثر من قيمته وقت قسمة التركة, فإنك تملكين هذا الثمن وهو مباح لك كله, ولا يلزمك أن تدفعي منه شيئا لإخوتك, أو أخواتك بسبب أن قيمة أنصبتهم أقل من قيمتها وقت قسمة التركة, وهذا الإحساس بالذنب في غير محله, وقد يكون من وسوسة الشيطان, فأعرضي عنه, ولا تلتفتي إليه, وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 100328.
والله أعلم.