الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشكك في صحة الحديث لا إثم فيه فضلا عن أن يكون كفرا، بل ما فعلته هو الصواب، وذلك أنك توقفت عن نسبة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تتحقق من ثبوته، وهذا هو الواجب على المسلم، فهون عليك، فليس للكفر مدخل أبدا فيما ذكرته، وأنت بحمد الله على الإسلام، وإنما هذه وساوس يلقيها الشيطان في قلبك ليفسد بها دينك ودنياك، فدع عنك هذه الوساوس ولا تبال بها ولا تسترسل معها، فإن الاسترسال مع هذه الوساوس يفضي إلى شر عظيم، وأنت على خير بإذن الله ما دمت تجاهد هذه الوساوس وتسعى في التخلص منها، وانظر الفتوى رقم: 147101.
والله أعلم.