الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فعليك أن تحاول إقناع أمك بالموافقة على زواجك من هذه الفتاة ما دامت على دين وخلق، وأخبرها بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم بالحرص على ذات الدين، وذلك في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجم الها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. فإن اقتنعت أمك بزواجك منها فالحمد لله، وإلا فاصرف النظر عن الز واج منها، لأن طاعة أمك مقدمة على زواجك من امرأة بعينها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 6563 والله أعلم.