الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فليس في هذا العمل بدعة بل هو عمل تشكرون عليه ونرجو من الله أن يثيبكم على نيتكم فقد جمعتم بين ترك الإسراف والتبذير في بناء المساجد وبين تجميلها وتزيينها، بغير محرم أو منهي عنه، وعملكم هذا يدخل في عموم تعظيم وتنزيه المساجد التي أمر الله ورسوله بعمارتها وصيانتها، وقال عز وجل: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ [النور:36]. ومن الحديث: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. رواه أبو داود وابن ماجه. والله أعلم.