الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن التقاطع بين الأرحام محرم لحديث: لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقطعوا. رواه مسلم ولحديث الصحيحين: لا يدخل الجنة قاطع. يعني قاطع رحم. وعلى كلٍٍّ من ذوي الأرحام أن يصبر على جفاء أقاربه وأن يعاملهم بالحسنى، عملا بحديث أبي هريرة: أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنتَ كما قلتَ، فكأنما تُسِفُّهُمُ الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. وللزيادة في الموضوع وبيان الرحم التي تجب صلتها، راجع الفتاوى التالية أرقامها: 6719، 18400، 12848، 11559، 8744، 18713، 4417. . والله أعلم.