الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالطريق الصحيح لمن أعجبته امرأة وأرادها زوجة، أن يأتي البيوت من أبوابها، فيخطبها من وليها، فإن أجابه، فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض، انصرف عنها إلى غيرها، أمّا أن يقيم الشاب علاقة بمن أعجبته، ويحادثها، ويراسلها حتى تتعلق به، فهذا غير جائز، وانظر الفتوى رقم: 110476، والفتوى رقم: 1932
وعليه؛ فالواجب عليك أن تكفّ عن مراسلة هذه الفتاة، والسعي في استدراجها للإعجاب بك، وأن تقف عند حدود الله، وإذا كنت تخشى أن تفوتك هذه الفتاة، فيجوز لك أن تخبرها برغبتك في زواجها، وتطلب منها انتظارك حتى تقدر على مؤنة الزواج، وراجع الفتوى رقم: 160649
والله أعلم.