الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت أمك قد جاءت من بلدها تنوي العمرة في شهر ذي القعدة, ثم تحج بعد ذلك, فكان عليها الإحرام من الميقات الذي ستمر به، وإذا كانت لم تفعل, فقد لزمها دم لمجاوزة الميقات بدون إحرام, وهذا الدم أقله شاة تذبح في الحرم, وتوزع على الفقراء من أهله, وراجع في ذلك الفتوى رقم: 132294.
ثم إذا أرادت أمك أن تحج في هذا العام، فحيث إنها أقامت بجدة بعد العمرة، فإنها تحرم بالحج منها، ولأنها اعتمرت في نفس العام، في شهر ذي القعدة، وهو من أشهر الحج, فهي متمتعة, وبالتالي فيجب عليها هدي التمتع, وراجع الفتوى رقم: 70828.
والله أعلم.