الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الخاطب قد عقد عليك عقداً شرعياً، فمكالمتك له بالهاتف وغيره جائزة بلا حرج، أمّا إذا كان لم يعقد عليك بعد، فمكالمتك له جائزة عند الحاجة فقط؛ سواء كان الكلام بعلم الأهل ورضاهم أو عدمه، لأنّ الخاطب أجنبي عن المخطوبة، وانظري حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم : 57291. والفتوى رقم : 66843.
والله أعلم.