عنوان الفتوى: خطر التهاون بالمعصية وزعم عدم المغفرة

2016-10-04 00:00:00
قالت إحدى الصديقات سأفعل هذا الذنب، ثم سأستغفر الله، فقلت لها: أتوقع أن هذا الذنب لا يغفر. ما حكم هذا القول؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فكان عليك أن تحذري صديقتك من خطورة التهاون بالمعاصي، وتخبريها أن الآجال مغيبة، ومن يضمن لها أنها تعيش حتى تتوب؟! ثم من يضمن لها أن تقبل توبتها؟

وأما  قولك: إن هذا الذنب لا يغفر، فهو قول منكر، وفيه جرأة على الله تعالى، القائل في محكم كتابه: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}، فاستغفري الله عز وجل منه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت