الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج عليك إن طلقت هذه المرأة ما دمت تكره معاشرتها، ولكن الأولى أن تمسكها وأن تحاول التغلب على شعور النفور منها، فربما أمكنك علاج هذا الشعور وعسى أن تجني من وراء ذلك خيراً كثيراً، كما قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء:19]. ولتكن نظرتك إليها بعينين لا بعين واحدة، فكما أنك نفرت منها لأجل عيب خَلْـقي قد أمكن علاجه، فلترض منها ما فيها من صلاح، فقد روى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر. ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: ..... فاظفر بذات الدين تربت يداك. والله أعلم.