الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج على المسلم في الترويح عن النفس في أي مجال من مجالات الترفيه المباحة ليعود إلى مزاولة عباداته وأعماله بنشاط وحيوية، وكل إنسان أعرف بنفسه وبمكانه الذي يعيش فيه والشيء الذي تميل إليه نفسه من أنواع الترفيه، وأنواع الترفيه المباحة لا حصر لها، ولكن لا ينبغي للشخص أن يغلب جانب الترفيه ويضيع أوقاته فيه ، ويترك الاهتمام بالأمور النافعة في الدنيا والآخرة، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى الفتوى رقم: 26260، والفتوى رقم: 18941. والله أعلم.