الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبر الوالدين من أعظم القربات وعقوقهما من أعظم المنكرات، فالواجب عليك أن تطيعي أباك في ما طلب منكِ مع كتمان الأمر عن أمكِ إذا كان علمها بذلك سيؤثر على علاقتكِ بها أو سيؤثر على صحتها. فعليكِ الآن أن تسترضي والدكِ وتنفذي أمره وتطلبي منه السماح، أما عن آلية الفتوى في مركزنا فراجعي الفتوى رقم: 1122. والله أعلم.