عنوان الفتوى: الزيادة على ساعة الراحة المأذون فيها للعامل هل يعدّ من التقصير؟

2016-10-26 00:00:00
أعمل في شركة خاصة في مصر، والعمل اليومي هو 8 ساعات يوميًّا، يتخللها ساعة للراحة، والمشكلة أني أظل في الحمام مدة نصف ساعة يوميًّا قبل صلاة الظهر؛ لقضاء الحاجة والطهارة منها، ثم أذهب لمسجد قريب من العمل، على بعد حوالي 500 متر، ثم أصلي وأعود للعمل، ثم أتناول الطعام، وبذلك تصير ساعة الراحة القانونية ساعة ونصفًا، وقد ظل هذا الوضع خمس سنوات، علمًا أني قد أعيد صلاة الظهر نتيجة خروج ريح أو نتيجة الوساوس، فما حكم الزيادة في وقت الراحة من ساعة إلى ساعة ونصف بسبب ما سبق بيانه؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان ما ذكرته من احتمال الزيادة على الساعة المأذون فيها للعامل مما يتسامح فيه في نظام العمل نصًّا أو عرفًا، فلا يعتبر ما ذكرته تقصيرًا وتفريطًا وتجاوزًا، وهذا هو المتبادر، لكن إن غلب على ظنك حصول تقصير منك وتجاوز، فيسعك أن تتحلل من المسؤول في جهة عملك، فتطلب منه المسامحة فيما قد يكون حصل من تقصير، وتعرض عليه ما ذكرته في سؤالك: هل هو مما يحق للموظف أم لا؟

واحذر من الوساوس والشكوك، فإنها لو تمكنت من المرء قد تفسد عليه حياته ودينه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت