الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدعاؤك أن يهدي الله تلك الفتاة إلى الإسلام، وأن يجعلها زوجة لك، جائز غير محرم، وقد يستجيب الله دعاءك، لأنه لا يشتمل على إثم أو قطيعة رحم، وزواج المسلم من الكتابية العفيفة جائز، وهو مستثنى من تحريم نكاح المشركات. وراجع التفصيل في الفتوى رقم : 198665.
لكن الذي ننصحك به أن تشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، وتنصرف عن التعلق بتلك الفتاة قبل أن يصل بك الحال إلى العشق؛ فإنّه مرض يفسد القلوب، وقد يترتب على ذلك تعثرك في دراستك وخسارة مستقبلك.
ولمعرفة ذلك المرض، وكيفية التخلص منه راجع الفتوى رقم: 9360. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 127074.
والله أعلم.