الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالكتابية التي وقعت في الفاحشة ثم تابت تعرف توبتها بإقلاعها عن الزنا، وحسن سيرتها، وراجع الفتوى رقم: 165729.
وإذا كانت الكتابية ذات زوج غير مسلم، ثم فارقته، فلا يقدح ذلك في عفتها؛ لأنّ أنكحة الكفار صحيحة عند الجمهور.
وأمّا اعتقادك أنّ المحصنة هي التي لم توطأ مطلقًا فهو خطأ، لكن ذلك لا يوقعك في الكفر، فأعرض عن هذه الوساوس، ولا تلتفت إليها.
والله أعلم.