الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فترديد الأذان سنة ولا ينبغي للإنسان تركه عند القدرة عليه، كما لا ينبغي الاشتغال عنه بمندوب يمكن تداركه بعد ذلك، وقد سبق تفصيل هذا في الفتوى رقم 11516 ويجب على المسلم أن يؤدي الصلوات المفروضة في أوقاتها جماعة ولا يجوز تأخيرها بغير عذر، وعليه أن يتخذ الوسائل المناسبة التي توقظه لصلاة الفجر، وقد سبقت لنا عدة فتاوى في هذا، منها فتوى 2531 وفتوى رقم 23962 والله أعلم.