الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما تذكره كله محض وسوسة، لا حقيقة لها، وليس الظفر حائلا يمنع وصول الماء إلى البشرة، وإذا كان الظفر غير طويل، بل كان مساويا للحم، فإنه لا معنى لغسل ما تحته، وإنما يطلب غسل ما تحت الظفر إذا طال، وكل ما كان من الظفر أيا كان لونه، أو هيئته، فهو من جملة اليد، يكفي غسله في الوضوء، ولا يعد حائلا يحول دون وصول الماء إلى البشرة.
وأما البياض الذي بين الوجه والأذن، فهو من الوجه، وغسله سهل جدا، فما هو إلا أن تصب الماء على وجهك حتى تستوعبه بالغسل، وستغسل هذه المنطقة ولا شك، فإذا غلب على ظنك أنك قد غسلتها، فدع الوساوس مهما صور لك الشيطان أنك لم تغسلها، وننصحك بتجاهل الوساوس، وعدم الاسترسال معها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، وانظر الفتوى رقم: 51601.
والله أعلم.