الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزادك الله حرصا على الخير ورغبة فيه، ثم اعلم بارك الله فيك أنك مأجور بنيتك الصالحة على كل حال، وأنك تدرك بها -إن شاء الله- ما قد لا تدركه بعملك، فما دام الله يعلم من قلبك الحرص على التبكير للمسجد وحضور الجماعة، فإن أجر ذلك يكتب لك إن حال بينك وبينه حائل خارج عن إرادتك.
وأما ما سألت عنه، فإن الواجب عليك أن تنتظر ريثما ينقطع خروج الريح ثم تصلي، لأن صلاتك بطهارة متيقنة أولى من صلاتك مع الجماعة، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 114190.
وعليه؛ فالواجب عليك ألا تصلي إلا بعد انقطاع خروج الريح، ولا حرج عليك في البقاء بمنزلك ريثما تتوقف هذه الأعراض، ولك الأجر كاملا إن شاء الله.
والله أعلم.