الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تقدم الكلام عن حكم إقامة علاقة صداقة بين الرجل والمرأة وذلك في الفتاوى التالية: 10271 11945 9431 وما ذكرناه يشمل ما إذا كان الغرض من هذه العلاقة هو الزوج أو غيره. ومن كان جاداً في الزواج فليتقدم للخطبة ثم العقد، وأما عن فتوى الشيخ المذكور، فإنه ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما عن صلاة من يقيم مثل هذه العلاقات فإنها صحيحة مجزئة، لكن جدير بصلاته أن تنهاه عن المنكر، قال تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ). والله أعلم.