عنوان الفتوى: اليمين الغموس لا كفارة فيها

2003-06-29 00:00:00
حلفت ذات مرة لأبي عن شيء(حدث فعلا) أنه لم يحدث من غير أن أشعر ، وفي الحقيقة كنت أريد أن أتفادىغضبه على أختي فيحصل ما لا يرضي الله ورسوله -فلو قلت له الحقيقة لقاطعها- فماهو رأي الشرع فيها أنا أبحث عن كفارة ذلك ؟ ولا أخفي عليكم أني سألت الشيخ عبد الرحمن خليف بالقيروان عن ذلك، ومن إجابته فهمت أنه أجابني عن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن هذه اليمين التي حلفتها كذباً هي كما قال لك الشيخ يمين غموس سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وذلك لأنها من أكبر الكبائر ، كما بينا في الفتوى رقم 29579 والفتوى رقم 30557 وعلى هذا فالواجب عليك التوبة والاستغفار من هذه المعصية، وما ذكرته من الخوف من غضب أبيك ليس مبرراً للحلف كذباً إذ كان بإمكانك اتخاذ المعاريض، وذلك لأن طاعة الله مقدمة على رضا الوالدين لعموم قوله صلى الله عليه وسلم " لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل " رواه أحمد وصححه الأرناؤوط . أما بخصوص الكفارة من عدمها، فالذي عليه جمهور أهل العلم أنه لا كفارة فيها وراجع الفتوى رقم 7258 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1403
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 711
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 897
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 940
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 611
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 513
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1403
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 711
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 897
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 940
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 611
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 513
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت