الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان عملك الإضافي لا يخل بوجه من الوجوه بما يتطلبه عملك الأساسي منك من القيام بواجبات العمل والنصح له. وكنت في أثناء ممارستك لعملك الإضافي تصدق ولا تغش ولا تخدع، ولا تزين بأوصاف ليست في المنتج المروج إلى غير ذلك مما تقتضيه الأمانة فلا حرج في ذلك العمل الإضافي. ولا يلزم أن تخبر مديرك أنك تتقاضى أجراً على عملك. ولا ينبغي أن تكون صاحب القرار أو مشاركاً مؤثراً في صنع القرار الذي ستستورد به جهة عملك الأساسي منتجاً من الشركة التي تعمل فيها عملك الإضافي سداً للذريعة.