الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلم نعثر على حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ، وقد ورد في هذا السياق حديث ضعيف بلفظ: شراركم عزابكم. وقد سبق تخريجه في الفتوى رقم: 27867. ثم إنه من المعلوم أن الإسلام قد رغب في الزواج وحث عليه لما فيه من مقاصد شرعية عظيمة، ونهى عن التبتل والاختصاء لما يترتب على ذلك من مخاطر جسيمة، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 15577، والفتوى رقم: 26120. والله أعلم.