الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فشكر الله لك حرصك على حفظ الأمانة وأدائها، والذي ينبغي لك: هو أن تحفظي تلك الأغراض، ولا تتصرفي فيها، وأن تواصلي محاولة الاتصال بالشركة حتى تأخذ أغراضها منك.
وانظري للفائدة، الفتوى رقم: 337771.
والله أعلم.