الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت مصابا بما ذكرت من المرض النفسي فلا حرج عليك في العمل ببعض الرخص، ولا يكون ذلك من الترخص المذموم لما في ذلك من الحاجة والمصلحة، وانظر الفتوى رقم: 134759، فإذا عافاك الله من هذا المرض فقلد أوثق العلماء في نفسك، فإن استووا عندك فللعلماء أقوال في هذه الحال بيناها في الفتوى رقم: 169801 فانظرها.
والله أعلم.