الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجب عليك إعادة شيء من الصلوات، لأن هذا لا يعد كلاما عند الجمهور ما لم يحصل إسماع النفس، ولأن هذا وقع منك ـ كما يظهر ـ تحت تأثير الوسوسة، والموسوس في معنى المكره، ولو فرض أنك كنت غير مصابة بالوسوسة إذ ذاك، فالظاهر أنك كنت جاهلة بالحكم، ومن تكلم في الصلاة جاهلا بالحكم لم تبطل صلاته على الراجح، وانظري الفتويين رقم: 180687، ورقم: 127831.
والنصيحة المبذولة لك هي الإعراض عن الوساوس وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.
والله أعلم.