عنوان الفتوى: حُكمُ صلاة من حرك لسانه ببعض الحروف دون النطق بها

2016-12-08 00:00:00
عندما كنت أصلي ـ ولا أدري هل كان ذلك بداية الوسوسة أو قبل أن تحدث لي ـ ولأنني كنت قد أخذت دورة في التجويد، ولكنها غير كاملة كنت أحاول إخراج الضاد من مخرجه جيدا، وكنت عندما أصل إلى الآية: غير المغضوب عليهم ولا الضالين ـ أتوقف قليلا وأنظر إلى المخرج عن طريق تحريك لساني لمعرفه المخرج فأنطق كلمة: اض ـ وأعتقد أنني كنت أنطقها بدون صوت، وإنما فقط بتحريك اللسان للتأكد من المخرج، فهل يعتبر هذا من الكلام الذي يبطل الصلاة وعلي أن أعيد صلواتي السابقة؟ وإذا كان علي إعادتها، فهل يمكن أن أنتظر إلى أن تذهب عني الوسوسة؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يجب عليك إعادة شيء من الصلوات، لأن هذا لا يعد كلاما عند الجمهور ما لم يحصل إسماع النفس، ولأن هذا وقع منك ـ كما يظهر ـ تحت تأثير الوسوسة، والموسوس في معنى المكره، ولو فرض أنك كنت غير مصابة بالوسوسة إذ ذاك، فالظاهر أنك كنت جاهلة بالحكم، ومن تكلم في الصلاة جاهلا بالحكم لم تبطل صلاته على الراجح، وانظري الفتويين رقم: 180687، ورقم: 127831.

والنصيحة المبذولة لك هي الإعراض عن الوساوس وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت