الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالقضية هي قضية نزاع وخصومة بينك وبين جهة عملك، والقول في قضايا الخصومات هو من شأن القضاء الشرعي، وليس من اختصاص المفتين، والفتوى لا تغني شيئا في قضايا الخصومات، ولا ترفع النزاع. فضلا عن أن الحكم في أي قضية نزاع يفتقر إلى السماع من طرفي القضية، ولا يصح البتة الحكم بناء على قول طرف واحد.
فالذي ينبغي هو الرجوع إلى القضاء الشرعي، أو التحكيم الشرعي للبت والفصل في مثل هذا الموضوع.
وقد ذكرنا ضمن التعريف بمنهجية الفتوى في موقعنا: ( الاعتذار للسائل، وإحالته للقضاء الشرعي في مسائل الخصومات، والمناكرات).
والله أعلم.