الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في قبول هذه الهدية، ما لم تكن رشوة في صورة هدية، بأن أُريد بها التوصل إلى باطل، أو وضع حق عن المهدي، أو نحو ذلك من الأغراض الفاسدة، أو كانت الهدية مقابل عمل واجب يقوم به المسؤول في عمله، كما سبق في الفتوى رقم: 96119.
والله أعلم.