الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله لك الشفاء العاجل من هذا الوسواس، ونسأل الله لك التوفيق والسداد والثبات على الخير. وقد سبق لنا أن ذكرنا علاج الوسواس القهري وما يتعلق به في الفتوى رقم: 3086، والفتوى رقم: 5344، والفتوى رقم: 13277. وأما الانتحار فهو من كبائر الذنوب، وانظر الفتوى رقم: 5671. والله أعلم.