الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقول الشخص: يا ويلي أو يا وليتاه. لا تعد من الشرك، إلا أنها دعاء على النفس بالويل، وقد تكون بمعنى الإخبار. قال في مختار الصحاح: ويل: كلمة مثل ويح، إلا أنها كلمة عذاب. يقال: ويله وويلك وويلي، وفي الندبة ويلاه. وقال ابن كثير في النهاية: الويل: الحزن والهلاك والمشقة من العذاب، وكل من وقع في هلكة دعا بالويل، ومعنى النداء فيه: يا حزني ويا هلاكي ويا عذابي احضر فهذا وقتك وأوانك، فكأنه نادى الويل أن يحضره.. ومنه الحديث في قوله لأبي بصير: ويل أمه مسعر حرب. تعجباً من شجاعته... . اهـ والله أعلم.