الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فراجع في جواب سؤالك، الفتوى رقم: 313717.
ومنها ستعلم أن الأمر لا يتعلق بالأكثرية أو الأقلية، وإنما يتعلق بحال الحاكم علما وعدلا، وحال الخلاف قوة وضعفا، وما يترتب على إلزام الرعية، أو عدم إلزامها من المصالح أو المفاسد، ثم ما يعود على آحاد الناس القائلين بخلاف قول الحاكم، من الوقوع في المأثم، بسبب موافقته.
والله أعلم.