الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق بيان الغيبة المحرمة وتعريفها والترهيب منها في الفتوى رقم: 6710 وأما مدحك أخاك في غيابه بذكر ما هو فيه من الخصال المستحسنة فلا حرج فيه. والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة