عنوان الفتوى: حكم الأخذ بقول من لا يرى وجوب الفاتحة على المأموم دفعا للوسوسة

2016-12-22 00:00:00
لدي إشكال في تحديد مخارج اللام، والراء، والنون؛ لأنها متقاربة جدا، ولم يمكنني التفريق بينها بالقراءة والفيديوهات؛ كلها تخرج من طرف اللسان، مع ما يحاذيه من اللثة، غير أن نقاط اللثة عند نطقها مختلفة. فما حكم نطقها من نقطة واحدة، ولكن في اللثة؟ وهل يجوز الأخذ بقول من يقول تسقط الفاتحة على المأموم، للتيسير على نفسي؛ فأنا أستغرق ساعة- ساعة ونصف، في الصلاة؟ أيضا هل يجب مراعاة مخارج الحروف عند التشهد الأول والأخير؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا ريب في أن هذه الأحرف متميز بعضها عن بعض، ولا اشتباه بينها في السمع البتة، بيد أنها الوسوسة تفعل بصاحبها الأفاعيل.

فعليك أن تعدل عن هذه الوساوس، وألا تبالي بها، وألا تعيرها اهتماما، وإذا قرأت الفاتحة، أو التشهد، فائت بهذه الأحرف وغيرها بصورة عادية طبيعية، من غير تكلف، ولا تنطع، ولا وسوسة، ثم لا تعد قراءة شيء مما تأتي به، مهما وسوس لك الشيطان أن قراءتك غير صحيحة.

ولا حرج عليك في العمل بقول من لا يرى وجوب الفاتحة على المأموم، دفعا للوسوسة، وانظر الفتوى رقم: 181305.

ومراعاة نطق الألفاظ على وجهها في التشهد واجب، ولكنه ليس أمرا صعبا، بل هو يسير جدا، فما هو إلا أن تنطق اللفظ مرة واحدة من مخرجه، ثم لا تلتفت بعد ذلك إلى الوسواس مهما أوهمك الشيطان بخطأ ما أتيت به، وانظر لكيفية التعامل مع الوسوسة، الفتوى رقم: 134196.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت