عنوان الفتوى: وعدت صديقتها بهدية سماعة جوال وتخشى أن تسمع المنكرات بها

2016-12-26 00:00:00
أنا فتاة قد وعدت صديقة لي بأن أهديها سماعات جوال، وأنا خائفة أن تستعمل هذه السماعات في سماع الحرام، وقيل لي عند إهدائك لها قولي: اللهم إني بريئة منها. هل علي في ذلك شيء؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت تعلمين أو يغلب على ظنك أن صاحبتك تستعمل هذه السماعات في سماع المنكرات، فلا يجوز لك إهداؤها إياها؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، وقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}. وأما إن لم تعلمي ذلك، أو يغلب على ظنك، فالأصل في المسلم السلامة، ومن ثم فيجوز لك إهداؤها.

وأما مجرد براءتك منها، مع علمك باستعمالها في المحرم، فلا ينفعك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت