الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنك قد أخذت هذا الكتاب عارية وتلزمك إعادته لقوله صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه الإمام أحمد في المسند و البيهقي في السنن و النسائي. وقوله صلى الله عليه وسلم: أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك. رواه أبو داود والترمذي. ولا يجوز لك إحراق الكتاب لما فيه من تفويت منفعة على من سيستفيد منه والتعدي، لكن عليك أن تقوم بجمع المسائل التي تعتقد أنها باطلة وتبين لجماعة المسجد وغيرهم بطلانها مع الدليل الشرعي على ذلك فيكون هذا من باب النصيحة وتحتسب الأجر في ذلك عند الله تعالى. والله أعلم.