الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما يسمى بالأم البديلة التي تحمل الجنين الملقح من زوجين لا يجوز سواء كان ذلك تبرعاً منها أو بأجرة، وقد أفتى علماء الإسلام بحرمة هذا النوع من التلقيح، تجد ذلك مفصلاً على هذا الموقع في الفتوى رقم: 4380، والفتوى رقم: 5995، والفتوى رقم: 10282. وقد أصدرت المجامع الفقهية بيانات بتحريم هذا النوع من الحمل وحذرت المسلمين من استخدامه، كما أصدر كثير من العلماء فتاوى بتحريمه ونشر ذلك وأذيع عبر وسائل الإعلام. والله أعلم.