الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما ذكرت في السؤال من كونهم يسألون عن اسم الأم ويستعينون بالجن ويعالجون بالبخور، فكل ذلك قرائن على أنهم مشعوذون يحرم إتيانهم أو سؤالهم عن شيء، سواء كان هذا الشيء من الماضي أو من الحاضر، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهنًا أو عرَّافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد. وراجع للأهمية الفتاوى التالية أرقامها: 18831، 6347، 3107. والله أعلم.