الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالخطيب أجنبي عن مخطوبته فلا تحل له الخلوة بها ولا تبادل رسائل الحب وإثارة العواطف ولا النظر إليها إلا عند خطبتها، فله أن ينظر إلى وجهها وكفيها فقط، وأما ما يفعله كثير من الناس اليوم من الجلوس مع مخطوبته والخروج بها، ونحو ذلك فمنكر وأما مجرد الحديث معها أو إرسال رسالة خطية ونحو ذلك فجائز للحاجة وبقدرها. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 1847. والله أعلم.