الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن العقيقة سنة على القول الراجح من أقوال أهل العلم، ويبدأ وقتها من اليوم السابع للمولود، فإذا لم يعقَّ عنه وبلغ عقَّ عن نفسه، ويستحب طبخ العقيقة كلها حتى ما يتصدق به منها، وإن فرقت بدون طبخ فلا حرج. كما أنه لا بأس بالأكل منها والتصدق على الفقراء والمساكين. أما دفعها قيمة فلا يجوز، وقد ذكرنا هذه الأحكام جميعاً في الفتوى رقم: 2287، والفتوى رقم: 4907. وبهذا تبين للسائلة جواز العق عن نفسها مادام أهلها لم يفعلوا ذلك في السابق، ولتعلم أنه لا تأثير لعدم ذبح العقيقة على حياة الإنسان أو زواجه. والله أعلم.