الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن الراجح فيما يعتمده العبد بعد الاستخارة، أنه يمضي في أمره، فإن كان هو الخير يسره الله له، وإلا صرفه عنه، كما بيناه في الفتوى رقم: 123457.
فتعثر الأمر الذي قصده المستخير أول مرة لا يقتضي أن الخير هو عدم تحقق هذا الأمر أبدًا، وأنه يُنهى عن إعادة السعي في تحصيل ذلك الأمر، كلا، هذا كله ليس بلازم، فللمرء أن يكرر السعي في الأمر الذي استخار فيه ولم يتحقق له، ولا يعد هذا مخالفة لمقتضى الاستخارة أصلًا، وراجعي في هذا الفتوى رقم: 327445.
وراجعي للفائدة حول السفر إلى بلاد الكفر الفتوى رقم: 118279.
والله أعلم.