الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن أكل من المال المسروق بدون علمه، فلا شيء عليه إن شاء الله، لقوله تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذَّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاَ[الإسراء:]. فإن الله عز وجل لا يعذب أحدًا إلا بعد العلم وقيام الحجة عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. هذا من ناحية الإثم، أما من ناحية الضمان فللمالك الحقيقي تضمينه ما أكل من ماله إذا أعسر السارق أو لم يوجد. والله أعلم.