الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالأولى البعد عن محادثة الرجال الأجانب والاقتصار على ما دعت إليه الضرورة من ذلك من غير خلوة. أما بالنسبة ليمينك كاذبةً فالأجدر بك أن تلجئي إلى التورية وعدم الإقدام على اليمين. لكن مادمت قد حلفت كاذبة محافظة على سلامة العلاقة مع زوجك فهذا مقصد شرعي، ونرجو أن لا يكون عليك إثم منه، مادامت نيتك الإبقاء على العلاقة الزوجية والرغبة في استمرارها. وعليك أن لا تعودي إلى مثل هذا، مع البعد دائمًا عن مواطن الشك والريبة التي تدعو إلى ما لا تُحمد عقباه. والله أعلم.